رفيق العجم
77
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وإن شئت قلت وإنما قوّاهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التصريف . وإن شئت قلت إنما صبرهم على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه وإبراره . فهذه عشرة أسباب توجب صبر العبد وثبوته لأحكام سيّده وقوّته عند ورودها وهو المعطي لكل ذلك بفضله والمان بذلك على ذوي العناية من أهله . ( عطا ، تنو ، 4 ، 19 ) أقطاب - الأقطاب كلهم عبد اللّه والأئمة في كل زمان عبد الملك وعبد الرب وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات وهما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت والآخر مع عالم الملك ومنهم رضي اللّه عنهم الأوتاد وهم أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . ( عر ، فتح 2 ، 6 ، 34 ) - الأقطاب وهم الجامعون للأحوال والمقامات بالأصالة أو بالنيابة وقد يتوسّعون في هذا الإطلاق فيسمّون قطبا كل من دار عليه مقام مّا من المقامات وانفرد به في زمانه على أبناء جنسه ، وقد يسمّى رجل البلد قطب ذلك البلد وشيخ الجماعة قطب تلك الجماعة ، ولكن الأقطاب المصطلح على أن يكون لهم هذا الاسم مطلقا من غير إضافة لا يكون منهم في الزمان إلا واحد وهو الغوث أيضا وهو من المقرّبين وهو سيّد الجماعة في زمانه . ومنهم من يكون ظاهر الحكم ويحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ومعاوية بن يزيد وعمر بن عبد العزيز والمتوكّل ، ومنهم من حاز الخلافة الباطنة خاصة ولا حكم له في الظاهر كأحمد بن هارون الرشيد السبتي وكأبي زيد البسطامي وأكثر الأقطاب لا حكم لهم في الظاهر . ( نبه ، كرا 1 ، 39 ، 23 ) أقفال القلوب - أقفال القلوب ما يقع من الصدأ ، لكثرة الذنوب ، واتّباع الهوى ، ومحبة الدنيا ، وطول الغفلة ، وشدّة الحرص ، وحبّ الراحة ، وحبّ الثناء والمحمدة وغير ذلك من الغفلات والزلّات ، والمخالفة والخيانات . ( طوس ، لمع ، 147 ، 17 ) أقنم تثلّث محبوبي ، وقد كان واحدا ، * كما صيّروا الأقنام بالذّات أقنما ( يقول : العدد لا يولد كثرة في العين كما تقول النصارى في الأقانيم الثلاثة ثم تقول الإله واحد . كما تقول : باسم الرب والابن وروح القدس إله واحد . وفي شرعنا المنزّل علينا قوله تعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا ( الإسراء : 110 ) ففرق فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( الإسراء : 110 ) فوحد ، وتتبّعنا القرآن العزيز فوجدناه يدور على ثلاثة أسماء أمهات إليها تضاف القصص والأمور المذكورة بعدها ، وهي : اللّه والرب والرحمن ، ومعلوم أن المراد إله واحد وباقي الأسماء أجريت مجرى النعوت لهذه الأسماء ، ولا سيّما الاسم اللّه ) . ( عر ، تر ، 46 ، 2 ) أقوياء - الأكياس يأخذون أوقاتهم من أول الليل ، والأقوياء يأخذون أورادهم من آخر الليل . ( مك ، قو 1 ، 19 ، 36 )